كنت أتخيل دائماً أنني موجودة وسط الظلال..
لا أحد يشعر بما أشعر..
ظننت أنها مجرد تهيؤات..
لكنها حقيقة..
أنا ابنة الظلال والظلام..
لا ترى النور ولا أحد يستشعر وجودها..
رغم أنها موجودة دائماً..
حاضرة دائماً للمساعدة..
لكن..
عندما تحتاج أحدهم لا تجده..
تحب الجميع ولكن لا أحد يكن لها نفس الشعور..
تبتسم في وجه الجميع ولا تجد من يبتسم لها..
وحيدة دائماً..
لا صديق مقرب ولا أحد تشكو إليه وتشاركه ما تحب..
ولا تستطيع الثقة بأحد ..
تخاف أن تبقى وحيدة ولكن الوحدة تحبها..
عندما تظن بأن أحدهم قد أعارها انتباهه.. تجد نفسها تحلم وأنه مجرد شعور لا صحة له...
تحب أحلام اليقظة.. فهي متعتها الوحيدة..
وهو الشيء الوحيد.. الذي اختارته بنفسها....
