الأربعاء، 22 أكتوبر 2014

• • • Hope & life • • • 33




إلى أي مدىً يجب أن أتحمل ؟!!
تتحدثون بالأمر مراراً وتكراراً ، مراراً وتكراراً
حتى أصبح الموضوع ثقيلاً أكثر على نفسي..
وما زلت أملك نفس الرد والإجابة : سأصلح الأمر ، لا بأس ، سأصلحه 

ولكن لا فائدة ،، فلا زالوا يتحدثون بالأمر نفسه كل مرة ..

يتحدثون به لأنهم لا يعرفون لأي مدىً هو يؤثر علي.. أحبس غضبي وقلة حيلتي ويأسي وامتعاضي داخل نفسي
إنهم لا يعلمون حقاً كم هو مؤلم بالنسبة لي أن يتحدثوا عنه
أحاول أن أصرف نفسي عن التفكير به، لأجدهم يحدثونني بلهجة صارمة وشديدة

بأي شيء يمكنني أن أقسم لكم بأنني قد فهمت؟
أشرح وأبين لهم ما سأفعل لكن لا فائدة 
وحين أنفجر غاضبة أصبح أنا المخطئة !!
يسكتونني بأنهم لن يتحدثوا بهذا الموضوع مرة أخرى .. وأنني سألقى عقابي وأصبح وحيدة 

سكاكين الكآبة والحزن والغضب تمزق قلبي ، من أمامه وخلفه
أشعر بآلام شديدة لا يمكنني وصفها ،، أنا أعاني بالفعل لكن لا أحد ينتبه !!

أتمنى في كل لحظة فقط أن أغفو ولا استيقظ مرة أخرى
فقط لأجلهم !! ولأريحهم من عناء التفكير بشؤوني !!
 

 

• • • Hope & life • • • 32

لا يسعهم شيء سوى التدخل بشؤون الآخرين ..
وكأنهم لا يملكون شيئاً آخر يضيعون فيه وقتهم ..

- ما هي النسبة التي حصلتي عليها في الثانوية؟
- أين ستدرسين؟
- هل اخترتي جامعتك؟
- أي تخصص سوف تدخلين؟
- هل وجدتي ما تريدين ؟
- لماذا لا تختارين تخصصاً آخر
- إلخ ، إلخ ...

ما شأنكم أنتم؟ 
حين تعرفون ما هي الجامعة التي سأدرس بها،، هل ستعطونني دروساً خصوصية؟
هل ستوصلونني؟ 
هل ستدفعون عني أقساط دراستي؟
حقاً مما مصنوعون أنتم؟
أكاد أنفجر غضباً من أسئلتهم هذه ..
اتركوني وشأني!!


تدعون أنه اهتمام.. لكنه فضول لا يمكنكم التحكم به 
وكأنه جرب يكاد ينهش أجسادكم إن لم تسألوا وتتطفلوا

فلتذهبوا إلى الجحيم !!

الأربعاء، 15 أكتوبر 2014

• • • Hope & life • • • 31


تشعر وكأنها أيام فارغة.. رغم اشتياقك لها عندما كنت في مكان آخر
شعور غريب أن تجد كل من حولك يعمل وأنت تستيقظ وقت الظهيرة تستعد لوجبتك 
ثم تنتظر بعدها لوجبتك التالية ..
وينقضي اليوم دون فعل شيء مميز
أو التحدث لشخص مميز
أو التفكير بشيء مميز
.. شيء ما بداخلك يخبرك أن تتحرك
أن تبذل ولو جهداً بسيطاً
لكنك تظل كما أنت .. تشعر بالكسل ينخر عظامك .
لتنام بعدها وصوت ضميرك يؤنبك على ضياع يوم ثمين من عمرك 
تفكر بعدها في أيامك القادمة..حين تعود لنشاطك المعتاد
هل ستكون بخير؟ متى ستتمكن من استعادة لياقتك المعهودة؟
كيف سيكون نظامك؟ 
هل ستتضور جوعاً لأنك ستضطر لصنع وجبتك وأنت غير متفرغ أبداً..؟
..
حسناً.. عش أيامك الكسولة هذه بكل ما أوتيت من كسل.. سوف تشتاق لها حتماً !!