الجمعة، 9 ديسمبر 2016

• • • Hope & life • • • 45


متى حدث ذلك؟
أعني.. منذ متى كنت عمياءهكذا ؟!!

الضباب يلف كل شيء حولي.. لا أستطيع رؤية ما يكمن أمامي..
أنظر حولي لا أكاد أبصر شيئاً ..

أم تراني لم أعد أبصر؟!


لحظة.. أين طريقي؟!
أين أنا ؟!!
لم أعد أعلم أين أنا ..
منذ متى وأنا أسير خارج طريقي؟!
هل سرت مسافة كبيرة؟!
أصلاً أين كنت اتجه؟!
نسيت !!
أين رفاقي؟!!
الجميع لم يعد هنا؟!
كانوا خلفي .. أنا متأكدة!!
هل سرت بسرعة أم تخلفت عنهم؟!

 

هذا .. بالفعل ما حدث..
تهاونت .. تناسيت ..
ربما أيضاً قليلاً تباهيت
بقوتي.. بفطنتي..
بقدرتي على المضي بدون تراجع

ربما تخلف الجميع في البداية
لكنني أرى نورهم يصلني ضعيفاً من خلف الضباب المحيط بي

لقد تطوروا جميعاً
لكنني .. أنا ..
ماذا حدث لي؟! 
تخلفت عنهم..
لم أتطور
أضعت طريقي وسهوت عنه

والآن .. تركني الجميع خلفهم 
وتقدموا بدوني
لم يشعروا بي
فلم أكن أشعر بهم أنا أيضاً ..

نورهم وابداعهم فاق تصوري..
فاق غروري.. 
فاقني !!

وظللت أنا أتخبط هنا وهناك .. بدون اكتساب خبرات
بدون تطور.. فقط
كما أنا 

لربما ازداد جهلي
ربما ..

تذكري.. تذكري أين أضعتي طريقك..
تذكري ما كان هو أصلاً
ما كان هدفك؟
ماذا كان حلمك..
لربما .. 
استطعتي العودة .. يوماً ما 

• • • Hope & life • • • 44



watashi no negai datta no ni .. !
watashi no sentaku datta  no ni !!

demo .. nande watashi wa nakitai ?!
demo .. nande watashi wa  naite imasu?!!



دائماً ما تكون خياراتي مناسبة لي.. 
سواءً كانت شخصية أو قد تحتمل أناساً آخرين معي
.. ولم أندم يوماً ..
لم أذرف دمعة ندم واحدة على أي قرار قمت بإتخاذه

لكن .. مالأمر مع هذه المرة ؟؟!!
أكاد لا أتحمل نتيجة قراري
أكاد لاأستطيع التنفس بهدوء والتوقف عن التنهّد !!

دموعي تتساقط الواحدة تلو الأخرى 
(ألم تكوني أنتِ من وضع هذه الحواجز؟!)
(ألم تكوني أنتِ من تعامل بجفاء لآخر لحظة؟)


(ألم تختاري أن تكونِ وحدك.. والعودة للمضي في سبيلك وحدك؟)

حياتي كانت أسهل بكثير
كانت أكثر وضوحاً..
كنت محاطة بجدران بنيتها حول نفسي
.. 
الآن .. تحطمت جدراني وأصبحت ضعيفة بدونها

.. لكن .. ألم أكن ضعيفة أساساً؟!!
.....
صدري يؤلمني وبالكاد أتنفس..

هل اتراجع؟! لأول مرة في حياتي
أم .. أسير في هذا الطريق وأتحمل ألم صدري لحينٍ
أقضي عليه.. أو يقضي علي؟!


الاثنين، 31 أكتوبر 2016

• • • Hope & life • • • 43



حاولت .. حاولت التظاهر بأنني بخير مع ذلك 
حاولت أن أبرز قدرتي على التحمل
قدرتي على مواجهة هذه الأمواج
حتى خارت قواي

(فشلت)
أخبروني أنها غلطتي
(أقسم أنها لم تكن)
" وإن كنت قد أخطأت .. لم يكن خطأي بهذا السوء"

إنهم يتلاعبون بي.. 
- كلا .. كيف لهم ذلك

(وهكذا يتكرر الأمر)
يئست من كل شيء
هنالك من يراقبني .. أنا أقسم
- كيف ذلك.. انتي تتوهمين

هناك من يحاول تعطيلي .. هناك من يحاول أذيتي
- لا أحد يمكنه ذلك


علمت أنه لن يصدقني أحد .. 
حتى وإن صدقوني .. لا يزال هو يظنني أتهرب من أخطائي
ولست أفعل!!
كيف يمكنني أن أثبت ذلك؟؟!

كيف؟ 
حياتي أصبحت جحيماً لا يطاق
أرى كل من حولي لا يدخرون جهداً في جعلي تعيسة
حاولت أن أبدو أكثر إيجابية لكن يبدو ذلك مستحيلاً
تعبت بشدة .. تعبت من المقاومة والسباحة في هذه الأجواء العاصفة والأمواج المتلاطمة

تعبت من عدم التصديق وإبرازي كالكاذبة 
ما عساي أن أفعل؟! 
وأنا كل ما حولي يتداعى 
وينهار بكل سهولة

تعبت من آثار عدم تصديقهم أنني قد نجحت بكل ما سبق 
بمحض الصدفة!

لعلها فعلاً كانت صدفة !

الله وحده يعلم كم أعاني .. وكم أحتاج إلى معونة
ربي.. أعني بقوة وصبر من عندك
ربي.. اجعل نهاية لكل هذه المهزلة ..
ربي .. لقد تعبت ..







الاثنين، 14 ديسمبر 2015

• • • Hope & life • • • 42



لم أكن يوماً راضية عن نفسي.. لم اثنِ يوماًعلى نفسي بشكل جيد
لم أحاول بتاتاً التعايش مع ذاتي.. ودائماً ما أحاول إظهار الجانب السيء مني

حتى أنني قد أنسى أحياناً كيف تكون نفسي الرائعة..

أتخذت لنفسي طريقاً في الحياة وهدفاً لا أحيد عنه
لأجد نفسي قد نسيته في بداية الطريق إليه

لم اشتهي يوماً قضاء الوقت أتجاذب اطراف الحديث مع أشخاص اهتم بهم
أفضل دوماً البقاء وحيدة والإكتفاء بالنظر من بعيد..

لم أحب يوماً شعور الشفقة نحوي..
لم أحب يوماً أن أظهر ضعفي .. رغم أن دموعي" رخيصة" وتتسابق للإندفاع من مقلتي

أجد نفسي أحياناً استجدي عطف الآخرين نحوي في حين أنني أكره ذلك
لا سبب يدفعني للبكاء كل ليلة ولكنني أفعل

أجد نفسي جيدة جداً في افتعال الجدالات.. 
اجد نفسي جيدة في افتعال أي سبب يدفعني للبكاء..
أجد نفسي جيدة جداً في حمل هموم أمور لا طائل منها..

وجيدة جداً في إهمال نفسي..

لا أحد يستمع لي حين اقول شيئاً مفيداً..
في حين أنني أستمع لترهاتهم بكل اهتمام..

أستطيع كره نفسي بأي شيء
ولا يصعب علي الإنكسار في لحظة إنتكاس
..
لست جيدة في انتقاء الكلمات المناسبة ومن حولي بارعون في اصطيادها
..
أسيء الظن بمن حولي دائماً 
ولا يمكنني تخيل الأشياء الجيدة ..

أحب التشاؤم ولا يمكنني أن أغدو شخصية متفائلة ..

..
أكره أن أكون في منطقة الضوء
ولكن لا أحب أن يخطف أحد  الأضواء مني..

أحب نصح الآخرين 
في حين أني لا أعمل بنصائحي..

..

أحب أشخاصاً يكرهونني 
وأسيئ معاملة من يحبونني..
..
غير صبورة وأكره الإنتظار
..
لا أحب أن يهديني أحد 
ولا أحبذ حفلات عيد الميلاد
..

أشتري ملابس جميلة
وحين أخرج بها لا أرضى عن مظهري..
لم ألتقط صورة جميلة لنفسي
وأكره نفسي التي في الصور..
..
لا أحب أن أشعر بالغيرة من أحد
ولا أجيد إقناع نفسي بأنني أفضل منهم..
..
أفرح بسرعة وأصبح تعيسة أسرع
..
بسيطة لكن معقدة..
مشاعري فياضة ولكن قلبي متحجر
..
رغبت دوماً بصديقة قريبة وحين حصلت عليها أبعدتها عني ..
وأسأل نفسي لماذا ليس لدي صديق يهتم بي واهتم به
..
لا أحب أن يتجاهلني أحد
في حين أنني أكره الإهتمام الزائد..
..
شعور الخوف والتوتر يلازمني صباح مساء
ولا يمكنني الإسترخاء للحظة..
..

أكره ابتسامتي ولا أحب أن اعقد حاجبي..
..
أجد نفسي انتقد الآخرين على تصرفاتهم
في حين أنني قد أرتكب أفظع من أفعالهم!..
..
لا أحب أن يواسيني أحدهم
وأغضب إن لم أجد أحداً حولي بلحظة حزني..
..

أحب الصمت ولكن أجد نفسي أثرثر بأشياء لا فائدة منها..
..
كنت ذات ثقافة عالية والآن أشعر بأنني أتفه مخلوق على وجه الأرض..
..
لدي الكثير في قلبي لأحكيه 
ولكن لا يمكنني الحديث حين يسألني أحد 
..
لم أشعر بالأمان يوماً في الإفصاح عما أخفيه ..
لأنه عندما فعلت لقيت استهئزاء وعدم مبالاة ..
..

أكره نفسي الحالية وأتمنى أنني لم أولد ..













الاثنين، 7 ديسمبر 2015

• • • Hope & life • • • 41


أستطيع أن أرى أن أغلب من حولي يكتبون ويتحدثون عن مشاعرهم
يتحدثون عنها بأريحية.. يكتبونها بكل سهولة
صداقة.. حب.. فقدان .. اشتياق..

بينما أنا لا أنفك اتحدث عن الوحدة أو الخذلان والرحيل
هل كنت مثلهم في يوم ما؟ أم أنني كنت هكذا دائماً؟

.. محاطة بالعديد من الأشخاص ولكن لا أستطيع أن أصف أحدهم بصديقي المقرب
لدي أشخاص يخبرونني بمشاعرهم إتجاهي ولكنني أرفض ذلك بكل برود

الجميع لديهم مشاعر متأججة و قلوب تزهر وكأنها الربيع
إلا أنا.. لدي قلب موحش وبارد تعصف به رياح شتوية قارسة ..
هل كان قلبي دائماً كذلك؟ أم أنه كان مزهراً مثلهم في يوم ما؟

أراقب كتاباتهم والتي تكاد تنطق من شغفها.. إلا أنا كتاباتي جافة وبلا مشاعر
أحاول أن أكون مثلهم ولكن مشاعري مبتذلة

لم أكنّ لأحد بقربي حباً حقيقياً.. كنت دائماً أهديه لمن هم بعيدون عني بمسافات ضوئية!..
مشاعري الدافئة أكنها لأشخاص لا يعرفون بوجودي حتى!
..
أرى من حولي يعبرون عن فرحتهم وحزنهم بطريقة واضحة .. بحيث يظهر ما يخئبونه في صدورهم

أما أنا فلا .. مشاعر فرحي وحزني أكتمها في صدري لتنفجر بهيئة بكاء صامت على وسادتي..
يستطيعون دائماً الإخبار بمشاعرهم اتجاه من يستحقونها
إلا أنا .. احتفظ بها لأنني أراها ضعفاً ولا معنى لها!

يجدون الصداقة أمراً مثيراً و شيئاً لابد منه..
إلا أنا أجده مضيعة للوقت وقد أحيد عن هدفي الذي وضعته نصب عيني!

يحبون من صميم قلوبهم ويهبون مشاعرهم وكتاباتهم إتجاه المحبوب! 
وحين فقدانهم له يحزنون و يصلون لمرحلة تكاد تتصف بالجنون..!!
ولكن رغم ذلك لا يتوبون !! سرعان ما يقعون في حب آخر وينجرفون.. ثم يجرحون للمرة المليون!!
وهكذا نفس السلسلة بلا توقف تلف و تدور

وأنا أظل أخبئ مشاعري و"لهيب" الحب خاصتي لحين لا أعلمه متى سوف يكون..! 
وأمضي دوماً كما أنا بخسارة من حولي!

هل أنا شخص سيء؟؟ لأنني لم أفصح يوماً لأحد كيف أشعر؟
لأنني لم أكن صريحة منذ زمن؟!
أم هل لأنني أجامل الآخرين وقلبي لا يحمل لهم شيئاً يذكر ؟!
أم أنهم أشخاص يبالغون بتأجج مشاعرهم و لم ينضجوا بعد؟
هل سبقت سنهم وأصبحت راشدة قبل أواني؟! هل يجب علي العودة وفعل ما يفعلون بدون ندم؟
أم أنني جبانة فقط ولا أرغب سوى بحماية نفسي؟!

هل سأجد إجابة على تساؤلاتي؟


السبت، 14 نوفمبر 2015

• • • Hope & life • • • 40

حسناً بدأت إجازتي منذ عدة أسابيع..
لكنها تبدو لي وكأنها إنقضت سريعاً.. لم يسعني فعل الكثير فيها
إلا أنه من الجيد العودة لروتيني ونمط حياتي الذي أحبه

..لا شيء بالفعل أجمل من الجلوس ساعات طويلة على الإنترنت وقضاء العديد من الساعات أمام شاشة الحاسوب
ومشاهدة العديد من المسلسلات و "الأنمي" دفعة واحدة

كذلك تناول الوجبات الدسمة والإكثار منها رغم الشعور بتأنيب الضمير خاصة في حال حصول زيادة في الوزن
لكن لا بأس!! سأفقد كل هذا الوزن خلال شهر واحد فقط عند العودة للدوام الصباحي -_-" 


لا يمكن نسيان الهوايات.. رغم أنني لم أرسم سوى صورة واحدة ولم اتمكن من انهاءها بعد :|
الأمر يتعلق بالإلهام صحيح؟! 
لا أجد إلهاماً كافياً هذه الأيام.. كل ذلك يأتي حينما تجد نفسك مشغولاً ولا وقت للإختلاء بنفسك  

 

أرجو أن تمر الأيام المقبلة على أقل من مهلها.. لا يسعني الإكتفاء من إجازتي هذه التي انتظرتها طويلاً
على الإنسان أن يبذل جهده في ايام إجازاته ايضاً صحيح؟! XD

..♥