الاثنين، 14 ديسمبر 2015

• • • Hope & life • • • 42



لم أكن يوماً راضية عن نفسي.. لم اثنِ يوماًعلى نفسي بشكل جيد
لم أحاول بتاتاً التعايش مع ذاتي.. ودائماً ما أحاول إظهار الجانب السيء مني

حتى أنني قد أنسى أحياناً كيف تكون نفسي الرائعة..

أتخذت لنفسي طريقاً في الحياة وهدفاً لا أحيد عنه
لأجد نفسي قد نسيته في بداية الطريق إليه

لم اشتهي يوماً قضاء الوقت أتجاذب اطراف الحديث مع أشخاص اهتم بهم
أفضل دوماً البقاء وحيدة والإكتفاء بالنظر من بعيد..

لم أحب يوماً شعور الشفقة نحوي..
لم أحب يوماً أن أظهر ضعفي .. رغم أن دموعي" رخيصة" وتتسابق للإندفاع من مقلتي

أجد نفسي أحياناً استجدي عطف الآخرين نحوي في حين أنني أكره ذلك
لا سبب يدفعني للبكاء كل ليلة ولكنني أفعل

أجد نفسي جيدة جداً في افتعال الجدالات.. 
اجد نفسي جيدة في افتعال أي سبب يدفعني للبكاء..
أجد نفسي جيدة جداً في حمل هموم أمور لا طائل منها..

وجيدة جداً في إهمال نفسي..

لا أحد يستمع لي حين اقول شيئاً مفيداً..
في حين أنني أستمع لترهاتهم بكل اهتمام..

أستطيع كره نفسي بأي شيء
ولا يصعب علي الإنكسار في لحظة إنتكاس
..
لست جيدة في انتقاء الكلمات المناسبة ومن حولي بارعون في اصطيادها
..
أسيء الظن بمن حولي دائماً 
ولا يمكنني تخيل الأشياء الجيدة ..

أحب التشاؤم ولا يمكنني أن أغدو شخصية متفائلة ..

..
أكره أن أكون في منطقة الضوء
ولكن لا أحب أن يخطف أحد  الأضواء مني..

أحب نصح الآخرين 
في حين أني لا أعمل بنصائحي..

..

أحب أشخاصاً يكرهونني 
وأسيئ معاملة من يحبونني..
..
غير صبورة وأكره الإنتظار
..
لا أحب أن يهديني أحد 
ولا أحبذ حفلات عيد الميلاد
..

أشتري ملابس جميلة
وحين أخرج بها لا أرضى عن مظهري..
لم ألتقط صورة جميلة لنفسي
وأكره نفسي التي في الصور..
..
لا أحب أن أشعر بالغيرة من أحد
ولا أجيد إقناع نفسي بأنني أفضل منهم..
..
أفرح بسرعة وأصبح تعيسة أسرع
..
بسيطة لكن معقدة..
مشاعري فياضة ولكن قلبي متحجر
..
رغبت دوماً بصديقة قريبة وحين حصلت عليها أبعدتها عني ..
وأسأل نفسي لماذا ليس لدي صديق يهتم بي واهتم به
..
لا أحب أن يتجاهلني أحد
في حين أنني أكره الإهتمام الزائد..
..
شعور الخوف والتوتر يلازمني صباح مساء
ولا يمكنني الإسترخاء للحظة..
..

أكره ابتسامتي ولا أحب أن اعقد حاجبي..
..
أجد نفسي انتقد الآخرين على تصرفاتهم
في حين أنني قد أرتكب أفظع من أفعالهم!..
..
لا أحب أن يواسيني أحدهم
وأغضب إن لم أجد أحداً حولي بلحظة حزني..
..

أحب الصمت ولكن أجد نفسي أثرثر بأشياء لا فائدة منها..
..
كنت ذات ثقافة عالية والآن أشعر بأنني أتفه مخلوق على وجه الأرض..
..
لدي الكثير في قلبي لأحكيه 
ولكن لا يمكنني الحديث حين يسألني أحد 
..
لم أشعر بالأمان يوماً في الإفصاح عما أخفيه ..
لأنه عندما فعلت لقيت استهئزاء وعدم مبالاة ..
..

أكره نفسي الحالية وأتمنى أنني لم أولد ..













الاثنين، 7 ديسمبر 2015

• • • Hope & life • • • 41


أستطيع أن أرى أن أغلب من حولي يكتبون ويتحدثون عن مشاعرهم
يتحدثون عنها بأريحية.. يكتبونها بكل سهولة
صداقة.. حب.. فقدان .. اشتياق..

بينما أنا لا أنفك اتحدث عن الوحدة أو الخذلان والرحيل
هل كنت مثلهم في يوم ما؟ أم أنني كنت هكذا دائماً؟

.. محاطة بالعديد من الأشخاص ولكن لا أستطيع أن أصف أحدهم بصديقي المقرب
لدي أشخاص يخبرونني بمشاعرهم إتجاهي ولكنني أرفض ذلك بكل برود

الجميع لديهم مشاعر متأججة و قلوب تزهر وكأنها الربيع
إلا أنا.. لدي قلب موحش وبارد تعصف به رياح شتوية قارسة ..
هل كان قلبي دائماً كذلك؟ أم أنه كان مزهراً مثلهم في يوم ما؟

أراقب كتاباتهم والتي تكاد تنطق من شغفها.. إلا أنا كتاباتي جافة وبلا مشاعر
أحاول أن أكون مثلهم ولكن مشاعري مبتذلة

لم أكنّ لأحد بقربي حباً حقيقياً.. كنت دائماً أهديه لمن هم بعيدون عني بمسافات ضوئية!..
مشاعري الدافئة أكنها لأشخاص لا يعرفون بوجودي حتى!
..
أرى من حولي يعبرون عن فرحتهم وحزنهم بطريقة واضحة .. بحيث يظهر ما يخئبونه في صدورهم

أما أنا فلا .. مشاعر فرحي وحزني أكتمها في صدري لتنفجر بهيئة بكاء صامت على وسادتي..
يستطيعون دائماً الإخبار بمشاعرهم اتجاه من يستحقونها
إلا أنا .. احتفظ بها لأنني أراها ضعفاً ولا معنى لها!

يجدون الصداقة أمراً مثيراً و شيئاً لابد منه..
إلا أنا أجده مضيعة للوقت وقد أحيد عن هدفي الذي وضعته نصب عيني!

يحبون من صميم قلوبهم ويهبون مشاعرهم وكتاباتهم إتجاه المحبوب! 
وحين فقدانهم له يحزنون و يصلون لمرحلة تكاد تتصف بالجنون..!!
ولكن رغم ذلك لا يتوبون !! سرعان ما يقعون في حب آخر وينجرفون.. ثم يجرحون للمرة المليون!!
وهكذا نفس السلسلة بلا توقف تلف و تدور

وأنا أظل أخبئ مشاعري و"لهيب" الحب خاصتي لحين لا أعلمه متى سوف يكون..! 
وأمضي دوماً كما أنا بخسارة من حولي!

هل أنا شخص سيء؟؟ لأنني لم أفصح يوماً لأحد كيف أشعر؟
لأنني لم أكن صريحة منذ زمن؟!
أم هل لأنني أجامل الآخرين وقلبي لا يحمل لهم شيئاً يذكر ؟!
أم أنهم أشخاص يبالغون بتأجج مشاعرهم و لم ينضجوا بعد؟
هل سبقت سنهم وأصبحت راشدة قبل أواني؟! هل يجب علي العودة وفعل ما يفعلون بدون ندم؟
أم أنني جبانة فقط ولا أرغب سوى بحماية نفسي؟!

هل سأجد إجابة على تساؤلاتي؟