طباعها غريبة،،
صامتة دائماً، وإذا ما نطقت تمنيت لو أنها تسكت
سارحة وغارقة في أفكارها،،
عنيدة وتبدو كالأطفال،،
تغضب بسرعة ويسهل إرضاؤها،،
تقرأ كثيراً وتضع ذلك الغليون الفارغ في فمها،،
ذكية وهذا يعجبني ،،!
تبدو كأميرة،، حُبِست أعلى البرج
لحين اكتشفتها وانقذتها من وحدتها ووحشتها
،،
أحمق،، غبي
متهور ،، ساذج
بطيء الإستيعاب و مزعج
رغم ذلك واقفٌ إلى جانبي ، لديه جانب لطيف
مثير للإهتمام قليلاً
كل ما يجيده هو الركض بالجوار،، ما توقعتُ أن يصعد إليّ في أعلى برجي!
،،
أحبها،، نعم أحبها
رغم لسانها السليط،، وجرحها لي بكلماتها القاسية
لا أستطيع الإبتعاد عنها، أشعر بالقلق عليها إذا ما غابت عن نظري
أحب رؤيتها وهي تقرأ،، فهي تبدو ساكنة تماماً "كـ الدمية"
بذلك الشعر الذهبي الطويل،، تبدو كجنية المكتبة
،،
لست أنكر ذلك،، ولكن أخفيه!
قلبي ينبض عندما أراه، وأشعر بالوحدة إذا لم يأتي لرؤيتي
اهتمامه بي، وشرائه للحلوى من أجلي
شغفه بما أفعل، وكذلك صبره على "شقاوتي" و"دلالي"
ذلك الشعور ،، ماذا يسمّونه؟
،،
نحن نختلف،، ولكن نعود كما كنّا وأفضل!
افترقنا فترة طويلة،،
بعثت إليها برسائل وأنا كلي أمل بأن تصل إليها
مررت بظروف صعبة وأنا في الجيش،،
ولست أعلم حتى أين تكون .. افتقدها !! >\3
،،
أين أنت ؟ وعدتني أن تكون بجانبي <'\3
الحرب فرقت بيننا،، ذلك الشعور راودني مرة أخرى ،،ما هذا؟
حتى شعري لم يسلم
شعري،،لقد شاب شعري الذي أحببته.. <\3
سأبحث عنك و سأجدك بدأت أفهم ما أشعر به
،،
شعرت لوهلة بأنني لن أراها،شعرت بأنني قد فقدت قدماي
ولن يمكنني أن أبحث عنها..
أين أنتي يا ترى؟
،،
وصلت إلى موطنك،،
رأيت أهلك،، ما هذا؟!
ظل غريب قادم من بعيد،،
هل هذا أنت؟ لا أصدق
،،
هي في أحضاني الآن
شعرك،، يبدو كالثلج
إنه أجمل مما سبق
،،
تزوجنا وأشرقت الشمس من جديد
لتعكس أشعتها على شعري الثلجي
صامتة دائماً، وإذا ما نطقت تمنيت لو أنها تسكت
سارحة وغارقة في أفكارها،،
عنيدة وتبدو كالأطفال،،
تغضب بسرعة ويسهل إرضاؤها،،
تقرأ كثيراً وتضع ذلك الغليون الفارغ في فمها،،
ذكية وهذا يعجبني ،،!
تبدو كأميرة،، حُبِست أعلى البرج
لحين اكتشفتها وانقذتها من وحدتها ووحشتها
،،
أحمق،، غبي
متهور ،، ساذج
بطيء الإستيعاب و مزعج
رغم ذلك واقفٌ إلى جانبي ، لديه جانب لطيف
مثير للإهتمام قليلاً
كل ما يجيده هو الركض بالجوار،، ما توقعتُ أن يصعد إليّ في أعلى برجي!
،،
أحبها،، نعم أحبها
رغم لسانها السليط،، وجرحها لي بكلماتها القاسية
لا أستطيع الإبتعاد عنها، أشعر بالقلق عليها إذا ما غابت عن نظري
أحب رؤيتها وهي تقرأ،، فهي تبدو ساكنة تماماً "كـ الدمية"
بذلك الشعر الذهبي الطويل،، تبدو كجنية المكتبة
،،
لست أنكر ذلك،، ولكن أخفيه!
قلبي ينبض عندما أراه، وأشعر بالوحدة إذا لم يأتي لرؤيتي
اهتمامه بي، وشرائه للحلوى من أجلي
شغفه بما أفعل، وكذلك صبره على "شقاوتي" و"دلالي"
ذلك الشعور ،، ماذا يسمّونه؟
،،
نحن نختلف،، ولكن نعود كما كنّا وأفضل!
افترقنا فترة طويلة،،
بعثت إليها برسائل وأنا كلي أمل بأن تصل إليها
مررت بظروف صعبة وأنا في الجيش،،
ولست أعلم حتى أين تكون .. افتقدها !! >\3
،،
أين أنت ؟ وعدتني أن تكون بجانبي <'\3
الحرب فرقت بيننا،، ذلك الشعور راودني مرة أخرى ،،ما هذا؟
حتى شعري لم يسلم
شعري،،لقد شاب شعري الذي أحببته.. <\3
سأبحث عنك و سأجدك بدأت أفهم ما أشعر به
،،
شعرت لوهلة بأنني لن أراها،شعرت بأنني قد فقدت قدماي
ولن يمكنني أن أبحث عنها..
أين أنتي يا ترى؟
،،
وصلت إلى موطنك،،
رأيت أهلك،، ما هذا؟!
ظل غريب قادم من بعيد،،
هل هذا أنت؟ لا أصدق
،،
هي في أحضاني الآن
شعرك،، يبدو كالثلج
إنه أجمل مما سبق
،،
تزوجنا وأشرقت الشمس من جديد
لتعكس أشعتها على شعري الثلجي

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق