طفلة عادية،،
فقدت كل شيء،، منزلي، أبي
وكذلك حياتي ..
صرت أتجول بالطرقات .. وحيدة ..
لا أعلم إلى أين ستأخذني قدماي، "لازلت أسير"
قلبي يعتصر ألماً وخوفاً .. يا ترى ما يكون مصيري ؟!
التقيت برجل، أعطاني هدية ..
وأمرني بالمبيت ببيته .. بيته !!
"إنه ضريح"!! هل هو جاد؟ أكان يسكن بضريح؟!!
لم أجد مفراً .. قررت الدخول للضريح رغم كون مظهره مخيفاً ومرعباً من الخارج
لأفاجأ بظهورك أمامي ..
فتى بأذني ثعلب .. "ماذا تكون أنت" ؟! ،، نظرت إليّ نظرة شفقة واستهزاء ..
لم تتحملني ، وكذلك أنا ..
وقعت في مشكلة .. هناك عجوز شمطاء تلحق بي ..
وأنت ترفض مساعدتي إن لم اعتذر عن وقاحتي معك ..
اهتديت إلى حل .. لست أفضّله لكن ما من مفر "قبلة"
أول قبلة في حياتي .. كانت من نصيبك ..
أصبحت خادمي وتحت إمرتي بعدها ..
شيئاً فشيئاً أصبحت "أحبك"
نظرتك .. اهتمامك الشديد بي.. معاملتك لي كطفلة ..
كونك لي وحدي .. كونك تحبني أنا فقط .. وتهديني قبلاتك لي فقط
نظراتك الدافئة ..
أحبها جميعاً ♥


ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق