أحياناً يتوجب علينا التوقف لحظة
والإبتعاد عن كل شيء حتى يمكننا التفكير
وإعادة ترتيب الأولويات من جديد
بعد عام كامل من العمل الشاق والدؤوب
و ذلك لا يعني الإبتعاد عن المهام فقط
بل الأشخاص المقربين أيضاً
البعض يتفهم ذلك بطريقة خاطئة و يظنونها خطة للإنسحاب بأقل الخسائر
لربما لا يتفهمون الأمر في البداية و لكن لابد من ذلك
تمر على الناس لحظات يفقدون فيها ذواتهم ويضطرون أن يبحثوا عنها
بدون مساعدة أحد ..
الأمر لا يدعو للقلق ..
إنها مجرد فترة نعيد فيها ضبط أنفسنا للإستعداد للمهام القادمة
والتي بدأت تظهر شيئاً فشيئاً..


ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق